المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )
208
تفسير الامام الحسين ( ع )
روى ابن بابويه يسنده عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعلي عليهما السلام . واللّه يا علي ما خلقت إلا لتعبد ربك ، وليعرف بك معالم الدين ويصلح بك داري السبيل ، ولقد ضل من ضل عنك ، ولن يهتدي إلى اللّه عز وجل من لم يهتد إليك وإلى ولايتك وهو قول ربي عز وجل وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى يعني إلى ولايتك « 1 » . وروى الحاكم النيسابوري بسنده عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ذات يوم فقال : إن اللّه تعالى يقول : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ثم قال : لعلي بن أبي طالب : إلى ولايتك « 2 » . قوله تعالى : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى . طه الآية : 124 .
--> ( 1 ) الهداية القرآنية للسيد هاشم البحراني 1 : 190 . ( 2 ) شواهد التنزيل للحاكم النيسابوري 1 : 493 - 495 .